Viennoiserie

Publié: 29/12/2014 dans Uncategorized

L’idée du manque se faisait terriblement sentir.

La main la devina ; elle était nerveuse, tapotait plus fort, plus vite, faisait déjà le deuil de ce qui n’a jamais été.

C’était un peu ridicule, et la main était un peu honteuse, mais elle s’en foutait. Une envie folle habitait jusqu’à la plus négligeable de ses terminaisons nerveuses et elle avait du mal à la maitriser.

La main dansait, un peu ivre, un peu idiote, elle dansait pour dissimuler son ignorance, elle qui n’a jamais eu le sens de l’orientation…

Puis, soudain, elle se lança, et toute la tendresse se perdit en route pour ne se faire que gaucherie, elle qui était pourtant si droite, et se planta avec ses cinq doigts bleutés dans la nuit sans étoiles voisine.

Les doigts naufragés semblaient ne plus vouloir réapparaitre. La main, dansant toujours, croyait faire la pluie et le beau temps alors que, techniquement, c’était le bordel entre les planètes. Elle finit par extirper ses enfants frileux du ventre chaud de la nuit voisine et, comme pour s’excuser, remit en passant, très approximativement, les planètes à leurs positions respectives.

La main rentra, emportant avec elle de la nostalgie imprimée sur les reliefs de la peau.

 

 

 

 

.تتقدم ريتا حافيةَ القدمين. ببطء و نشوةٍ شديدة، تغوص قدماها في الرمل الدافئ خطوة تلو الأخرى

.تبتسم و يُخيَّل لها كأن حبات الرمل قد أخذت تتسلق جسدها و تخترق جلدها نحو قلبها

قلب ريتا باردٌ جدا. و عنيدٌ جدا. « قلبك أخرقٌ جدا. » قال لها ذات يوم. « عليه الكثير من الأقفال، هوني عليك. » قالت بسخرية « صحيح
. »أن عليه الكثير من الأقفال، لكنها تُفتح كلها بمفتاح واحد

توقفت ريتا عن السير. انحنت و غرست يديها في الرمل حتى الكوعين. لم تسأل الدّليل إن كانت هناك عقاربٌ أو أفاعٍ أو حيوانات
.قد تشكل خطرا في هذه المنطقة. فقط تمتمت « أريد أن أصلي » و انفصلت عن الفوج

كانت تعلم أنها تكذب حين تدّعي أن كل تلك الأقفال التي على قلبها تُفتح بمفتاحٍ واحد. لم يكن هناك أقفال اطلاقا. كانت تود لو أنها هزّته بعنفٍ و ذكّرته أن الأقفال لا توضع إلا على ما يُخاف على ضياعه أو خسارته. و التجويف اليتيم من كل شيء، حتى من رحمة
.الصدى لا يطلب سوى أن يُملأ أو أن تُقتَلَع جدرانه

.وضعت ريتا جبهتها على الرمل و أغمضت عينيها. إن لم يكن قلبها أخرقا فذلك لا يمنعه من أن يكون سخيفا جدا

تذكرت غادة حينما قالت « لقد كنت دائما عاشقة رديئة. أقول لا و أضمر نعم. » لطالما قالت نعم و أضمرت لا. كان طموحها في ملئ
.التجويف السخيف لا يُلجَم

.رفعت ريتا رأسها ببطء و انتشلت ذراعيها من بطن الصحراء. كان هنالك رجل يراقبها من بعيد، في ملامحه فضولٌ غريب و سذاجةٌ لذيذة
.انتاب ريتا ارتباك و ضحكٌ هستيري. لم تعلم إن كان عليها أن تواصل سيرها أو أن تمثِّل دور ناسكةٍ أسكرتها طقوس الصلاة

.ابتسمت للرجل ثم رفعت كفّيها و دعت له مُطَوَّلا

.كانت كفا ريتا تحجب وجهها عن الرجل، و عندما اقترب منها هَالَهُ سراب ساقيتين اتخذتا وجنتَيها مجرى لهما

.تقدم الرجل أكثر، خلع لثامه الأغبر و ألقاه على رأس ريتا و رحل

Tu t’approches
Je ne sais pas si je tiendrai le coup
Il y a des années lumière entre ta peau sépia et la métaphysique
Tu rigoles
Tu rigoles ?
Quelle connerie !
Je te regarde t’approcher et je sais que je ne tiendrai pas le coup
Il y a des fourmis qui me démontent les genoux
(et tes genoux que…)
Je regarde ailleurs mais quelle connerie également !
Tu t’approches comme le soleil qui se dénonce
Majestueuse
Flagrante, un peu trop
Heureusement qu’il y a les arbres
Les arbres ?
Ces choses-là,
Qui te font de l’ombre
Tu rigoles
(les fourmis ont fini de me démonter les genoux)
Tu fais encore un pas en dehors du rêve
J’ai un peu soif, un peu chaud
J’ai un peu mal là où je me suis affaissée
Il y a des années lumière entre la métaphysique et ton sourire
Et entre deux éternités
Tu me tends la main.

 

by conrad roset

by conrad roset

.حجرة، ورقة، مقص

ابسط الورقة فوق التراب
ثبِّتها بالحجرة
.اختر منطقةً على الورقة و انتزعها بالمقصِّ و احقنها في قلبي و خذ البقية

اخترت ؟
(الخارطة ليست اجابة)

خذ البقية و اذهب
و اترك لي المقص أصقل به غضبي
و اترك لي الحجر
اُشرِّع به
و آوي إليه
.و أتلو عليه وطني

.على مرمى حجرٍ من الحلمِ تتخاذل المناسبات

.تستند ريتا إلى جدارية درويش. تسدل شعرها على وجنتيها و تنفُخ في خصلةٍ تمرّدت على شفةٍ أوجعها طول الانطباق

.على شاشة الحاسوب تتيَــتَّـمُ الميم من آل التعريف

         .ميم مساءٍ تقاعس حتى انتاب الجفونَ قيلولةٌ مزمنة

            .ميم مَعادٍ قُصِفت أبعاده المكانـيًّة فتاهت الشهوة في لولب الزمن

            .ميم مناخٍ مُمطرٍ مُعسرٍ مُقترٍ متطاولٍ على أكذوبة شمسٍ

            .ميم المُنى حين تُنصَب فتُصلَب الصلوات

ثم ماذا لو؟

تُقـرِّر ريتا أن المناسبات خرافةٌ جميلة و تقرر التوقف عن الإيمان بها و تقرر الضحك بصوتٍ عالٍ حتى تُغَطِّي صدى السكونِ في الجانب

.الآخر من الشاشة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

:قال الصدى »
وتعبتُ من أَملي العُضَال . تعبتُ
من شَرَك الجماليّات : ماذا بعد
بابلَ ؟ كُلَّما اتَّضَحَ الطريقُ إلى
السماء ، وأَسْفَرَ المجهولُ عن هَدَفٍ
نهائيّ تَفَشَّى النثرُ في الصلوات
« .وانكسر النشيدُ

،سيِّدتي و حبيبتي و مُنايَ و مِلئُ كأسي

نورُ الثُّريَّا فوق رأسي يحجُب أفكاري عن زُرقةِ المشاعر. نسيتُ كيف أكتب. نسيت كيف أخُطُّ حروف اسمي، و
.اسمُكِ عظيمُ الوقعِ، رهيفُ الدَّمعِ، استحواذيُّ الادراك

.ليتني مصباحٌ فـي زجاجةٍ فـي مشكاةٍ تُــؤنِسُ وِحشة جبهتك فـي ليلةٍ حالكة العواطف

،ملمس المخمل تحت أناملي يشبه ابتسامةَ غامضةَ التضاريسِ اعتلت مُحيَّاكِ عندما، بين الحلم و اليقظة
.سألتُكِ أملاً و بضعَ أشواق

.ليتني خيطُ شمسٍ يلتفُّ حول كاحِلَيك كي، عندما تُبحِرين، تزدهر على طريقك حبات رملٍ عذراء الحواس

تُداهِمني ذكـرى اللقاء الأخير. لحظاتٌ تلتصق بالذاكرة كالعلكة بالمخمل. و الدهرُ، كالماء المجَمَّد، يمُرُّ فـــيزيد
.تثبيتاً و لا يخلع

.يومُ الأحد كان أزرقا و يومُ الاثنين لن يكون

.ليتني قاربٌ من سُكَّر. ليتكِ المحيط الهادي. ليتني قاربٌ من سكَّر يُبحِر فـي المحيط الهادي فيذهبُ و لا يعود

.فـي عَينَيكِ أثر الفراشة و وُعودٌ سمراء و قهوة

أسألكِ، دائما بين الحلم و اليقظة، عن تلك القهوة التي سكبتُـها يوما عن قصدٍ – أو لا -. الأعذارُ سهلةٌ ممتنعة. الكلمات تموت حين تُقال. الوجه السابع للنَّردِ مُصفَرٌّ يأتيهِ الغثيان كالموجِ و ينسحِب. تُخالِــجُ النفسُ الأملَ فيصُدُّها
.من دبرٍ فيُسجَنُ الأمل و يُقَدُّ القلب من الشمال إلى الجنوب

.الحبُّ ثلاثيُّ الأبعاد. كسرةٌ و ضمةٌ و أنتِ

البُعدُ الرابع فتحة للنصب و الاحتيال. و أنا – و من أنا لأقول لكِ ما أقولُ لكِ ؟ – لا كسرةَ تجُرُّني نحوكِ و لا ضمَّةَ ترفعُني إليكِ، و لا أنتِ لي و لا أنا منكِ، و القهوة المسكوبة إن فَتحَت يوماً وهماً بالنَّصب فلستُ أمُتُّ للشُّبـُهات
.بشيء

.السؤالُ بيِّـــــــــنٌ و الجواب بيِّـــن، و بينهما ثغركِ الباسمُ، كالشوق، قطعةُ ليلٍ فـي جوفـي تُهدِّدُ بالاندثار

.ليتني سُكونٌ فوق حوَّاءِ نحْن