فلسفة المزهرية

.في حلقِ ريتا ذوقُ القبلةِ الوهميَّة الأولى .كلُّ ما تلاها من حقيقةٍ ألغته بهزةِ رأسٍ و ابتسامةٍ ساخرةٍ ردَّدَتها مرايا القاعة بإخلاصٍ مشتبهٍ فيه كانت حركة الرقص التي تتمرَّن عليها تُؤلمها كما في المرةِ الأولى. و كان الوَجَعُ بقدر وَجَعِ الحقيقة الأولى، لا يُعتاد عليه و لا يُتقَن تجاهُله .اقتربت ريتا من المرآة. أضحكتها فكرةLire la suite « فلسفة المزهرية »

ما في الجبة إلا أنا

.تتقدم ريتا حافيةَ القدمين. ببطء و نشوةٍ شديدة، تغوص قدماها في الرمل الدافئ خطوة تلو الأخرى .تبتسم و يُخيَّل لها كأن حبات الرمل قد أخذت تتسلق جسدها و تخترق جلدها نحو قلبها قلب ريتا باردٌ جدا. و عنيدٌ جدا. « قلبك أخرقٌ جدا. » قال لها ذات يوم. « عليه الكثير من الأقفال، هوني عليك. » قالت بسخرية « صحيح . »أنLire la suite « ما في الجبة إلا أنا »

ذهب العنوان مع البقية

.حجرة، ورقة، مقص ابسط الورقة فوق التراب ثبِّتها بالحجرة .اختر منطقةً على الورقة و انتزعها بالمقصِّ و احقنها في قلبي و خذ البقية اخترت ؟ (الخارطة ليست اجابة) خذ البقية و اذهب و اترك لي المقص أصقل به غضبي و اترك لي الحجر اُشرِّع به و آوي إليه .و أتلو عليه وطني

الميم للتأبين والتاء لكم

.على مرمى حجرٍ من الحلمِ تتخاذل المناسبات .تستند ريتا إلى جدارية درويش. تسدل شعرها على وجنتيها و تنفُخ في خصلةٍ تمرّدت على شفةٍ أوجعها طول الانطباق .على شاشة الحاسوب تتيَــتَّـمُ الميم من آل التعريف          .ميم مساءٍ تقاعس حتى انتاب الجفونَ قيلولةٌ مزمنة             .ميم مَعادٍ قُصِفتLire la suite « الميم للتأبين والتاء لكم »

رسالة اليراع في مخارج الوداع

0 ،سيِّدتي و حبيبتي و مُنايَ و مِلئُ كأسي نورُ الثُّريَّا فوق رأسي يحجُب أفكاري عن زُرقةِ المشاعر. نسيتُ كيف أكتب. نسيت كيف أخُطُّ حروف اسمي، و .اسمُكِ عظيمُ الوقعِ، رهيفُ الدَّمعِ، استحواذيُّ الادراك .ليتني مصباحٌ فـي زجاجةٍ فـي مشكاةٍ تُــؤنِسُ وِحشة جبهتك فـي ليلةٍ حالكة العواطف ،ملمس المخمل تحت أناملي يشبه ابتسامةَ غامضةَ التضاريسِ اعتلتLire la suite « رسالة اليراع في مخارج الوداع »