عبث

كنت فقط أتمنى القلیل من الجرأة و القلیل من الایمان بأن الحب و الجنس و مشتقاتهما لا یقتصران على لغة أو شعب أو اطار زمني مكاني جمالي محدد.
« فأقول « معلیش نبوسك؟

في حدود الوطن، ونضال الجسد، و وطن النضال

أتذكر مقولة مناضلة نسوية مناهضة للحجاب : « في النضال النسوي، لست أختكن. أنا زميلتكن ». موقفي من الحجاب ليس راديكاليا بحجم موقفها. لا أعلم أصلا إن كان لي موقف من الحجاب و إن كان نعت الراديكالية من شيم النسوية. موقفي الوحيد هو أنني لا اُجيد نقل النضال من خارج المساحات الحميمية – حباً و دماً – إلى داخلها.

هل أراك

حبيبتي، عيناك شمسان لاذعتان تنفتحان كالزهر و تنغلقان كبيوت الدعارة. ثملتان مكسورتان مدمعتا الوجنتين. تلقين النظرعلى ساقَيَّ العاريتين المكسوتين شعرا غزيرا أصر على ابقائه بشيء من العناد و شيء من الكسل. عيناك قاسيتان جدا، تسدلان جفنين ثقيلين كدرعين واقيين ضد العار : عورة العري و عورة الشعر و عورة الوقاحة حين أقول : لما ؟Lire la suite « هل أراك »

شبه قصيدة غير ملتزمة سياسيا

الطول : 45 بوصة الحلم:  تذوق حلزون بوصفة فرنسية ْلدي صديقة سمراء لا أتذكر تحديدا ما كان عالقاً على خيط الكهرباء لكنني أعرت بضع أصابع لصبية الحارة حتى تتمكن صديقتي السمراء من تسلق أيدينا نحو خيط الكهرباء و أتمكن أنا من رؤية ما يختبئ تحت تنورة البرتقال   الطول : 58 بوصة الحلم : اتقانLire la suite « شبه قصيدة غير ملتزمة سياسيا »

روما

تقف أمام المرآة .تتأمل استعارة طيفها على زجاجة بيضاء هي بيضاء الوجه و الخصر و الساقين شعر كستنائي نحاسي لا محل له من الاغراء تتخيل حبيبتها السمراء سمراء الوجه و الخصر و الساقين و الشامة و الكاحلين تتخيلها و تقول لها ،عزيزتي .أنت أحسن ترجمة لعنوان أشهر كتاب لبودلير عندما أنظر في عينيك لا أريدLire la suite « روما »