رسالة اليراع في مخارج الوداع

Publié: 06/11/2014 dans عَرَبِيّات

،سيِّدتي و حبيبتي و مُنايَ و مِلئُ كأسي

نورُ الثُّريَّا فوق رأسي يحجُب أفكاري عن زُرقةِ المشاعر. نسيتُ كيف أكتب. نسيت كيف أخُطُّ حروف اسمي، و
.اسمُكِ عظيمُ الوقعِ، رهيفُ الدَّمعِ، استحواذيُّ الادراك

.ليتني مصباحٌ فـي زجاجةٍ فـي مشكاةٍ تُــؤنِسُ وِحشة جبهتك فـي ليلةٍ حالكة العواطف

،ملمس المخمل تحت أناملي يشبه ابتسامةَ غامضةَ التضاريسِ اعتلت مُحيَّاكِ عندما، بين الحلم و اليقظة
.سألتُكِ أملاً و بضعَ أشواق

.ليتني خيطُ شمسٍ يلتفُّ حول كاحِلَيك كي، عندما تُبحِرين، تزدهر على طريقك حبات رملٍ عذراء الحواس

تُداهِمني ذكـرى اللقاء الأخير. لحظاتٌ تلتصق بالذاكرة كالعلكة بالمخمل. و الدهرُ، كالماء المجَمَّد، يمُرُّ فـــيزيد
.تثبيتاً و لا يخلع

.يومُ الأحد كان أزرقا و يومُ الاثنين لن يكون

.ليتني قاربٌ من سُكَّر. ليتكِ المحيط الهادي. ليتني قاربٌ من سكَّر يُبحِر فـي المحيط الهادي فيذهبُ و لا يعود

.فـي عَينَيكِ أثر الفراشة و وُعودٌ سمراء و قهوة

أسألكِ، دائما بين الحلم و اليقظة، عن تلك القهوة التي سكبتُـها يوما عن قصدٍ – أو لا -. الأعذارُ سهلةٌ ممتنعة. الكلمات تموت حين تُقال. الوجه السابع للنَّردِ مُصفَرٌّ يأتيهِ الغثيان كالموجِ و ينسحِب. تُخالِــجُ النفسُ الأملَ فيصُدُّها
.من دبرٍ فيُسجَنُ الأمل و يُقَدُّ القلب من الشمال إلى الجنوب

.الحبُّ ثلاثيُّ الأبعاد. كسرةٌ و ضمةٌ و أنتِ

البُعدُ الرابع فتحة للنصب و الاحتيال. و أنا – و من أنا لأقول لكِ ما أقولُ لكِ ؟ – لا كسرةَ تجُرُّني نحوكِ و لا ضمَّةَ ترفعُني إليكِ، و لا أنتِ لي و لا أنا منكِ، و القهوة المسكوبة إن فَتحَت يوماً وهماً بالنَّصب فلستُ أمُتُّ للشُّبـُهات
.بشيء

.السؤالُ بيِّـــــــــنٌ و الجواب بيِّـــن، و بينهما ثغركِ الباسمُ، كالشوق، قطعةُ ليلٍ فـي جوفـي تُهدِّدُ بالاندثار

.ليتني سُكونٌ فوق حوَّاءِ نحْن

Publicités

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s