not your laundry girl/place

Publié: 15/09/2018 dans Uncategorized

You loved watching my mama enjoying the couscous she made herself and sucking on her fingers when she was done eating. I looked at you that day and knew you wanted to do a project on her and couscous and other strange but amusing oriental stuff. I drove mum home and went back to my place where you stood studying the patterns the red sauce left on the tablecloth and told you no, you can not do that to my mum. You said why and I said it was cultural appropriation and you said fuck you and got back to you ex, Zohra.

______

When we went out that night, we decided that nothing would bring us joy more than a bitter-sweet cocktail in our favourite rooftop bar. The bar was closed and we sucked at making cocktails.
You drove, I laughed all the way home and, when you pulled over, you looked at me and said: “Darling I’m gonna sleep at my mama’s.”
I did not know where your mama’s place was and I never knew.

______

The first of August, I met you at a beach and instantly said how amusing your swimming suit was. Although you looked puzzled, you shook my hand longer than usual and spent the next week at my place. You left a toothbrush and some fake brunette hair and your swimming suit and sand in my bed.

______

You said on Facebook that you would only consent to see me if it was at a neutral place. We spent four days deciding which place this would be and ended-up picking a random park. You were a bit drunk and I was a bit pissed off. You told me about your father and I took out my nurse supplies. You said you didn’t want to go home and I asked why and you said your ex was there. We went to my place and you spent the night in the bathroom and never came back to clean it.

______

I was obsessed with your smile and would take pictures of you whenever it popped on your face. All the pictures looked experimental because you were too shy and tried to hide every time I took my phone out of my pocket. Even when you were not smiling. You said one day the pictures were nice and would make a great theme for a contemporary exposition. You said another day that, sometimes, you would touch yourself thinking about how obsessed with your smile I was.
I did not want to take pictures when we hosted that event of yours at my place and you smiled at me a lot and I felt weird and you said after everyone had left that I was not supportive and left as well.

______

I was obsessed with the grain of your skin and the grain of your voice and everything you did with your hands. We met only once and, of course, being obsessed with your hands did not imply anything sexual. You were nice, my place was nice, the coffee was nice, the sunset was nice, goodbyes were nice and that’s it.
It will take time for the obsession to fade away but hey, it was nice.

______

You listened to me telling you all these stories with a smile on your face and said you really appreciate the fact that you could not guess the gender of all these my-place-leavers fuckers. You said you tried at first but then figured it would be a good exercise not to. You looked around and wondered how someone could leave such a nice place. I said you would do the same and you smiled again and replied: “Darling, I’m leaving tomorrow for Paris. Of course I would do the same.”

I moved since we last met. You called me and asked if I received your letter. I did not, it was addressed to my old place. You said it was a love letter and I laughed and laughed and laughed.

______

@ Jamal Saleh

@ Jamal Saleh – No love & no watermelon

Publicités

الطول : 45 بوصة

الحلم:  تذوق حلزون بوصفة فرنسية

ْلدي صديقة سمراء

لا أتذكر تحديدا ما كان عالقاً على خيط الكهرباء

لكنني أعرت بضع أصابع

لصبية الحارة

حتى تتمكن صديقتي السمراء من تسلق أيدينا

نحو خيط الكهرباء

و أتمكن أنا

من رؤية ما يختبئ تحت تنورة البرتقال

 

الطول : 58 بوصة

الحلم : اتقان الرسم و السحر و الفرنسية

لدي صديقة سمراء

سمرتها أدكن، تنورتها أطول

أشارت إلى زميلتين و قالت

في ساحة المدرسة »

بعد حصة الرياضة

« ينضج البرتقال

و كانت نسبة الحموضة في ذاتي أعلى من أن ينضج شيء

 

الطول : 62 بوصة

الحلم : تصميم أزياء فرنسية و التخلص من حب الشباب نهائيا

ليس لدي صديقة سمراء

فترة نقاهة زائفة

تعفنت كل الفواكه

في قلب حصص التاريخ

 

الطول : 66 بوصة

الحلم : لا شيء

لدي صديقة سمراء

أوَّلُهُن بآل التعريف

أتذكر تحديدا الشعور المفرِط بالذهول

عندما تخيَّلتُ قضمةً في برتقالة

فوصَفتُها

فقالت : نسبة الحموضة عندك طبيعيةٌ جدا

 

الطول : 66 بوصة

الحلم : لا شيء

لدي صديقة سمراء

ثانيهُنَّ بآل التعريف

أهدتني كتاباً و سيجارة

و تجاهَلَت كل النِّسب. كل النَّسب

ابتسَمَت فقُلت

أزهَرَ شجر البرتقال

 

الطول : 67 بوصة

الحلم : لا شيء

لدي صديقة سمراء

أثمرت الشجرة و قُطِفَ البرتقال و تطرَّفَت الحموضة

و اشتَقتُ إلى خيط الكهرباء

 

الطول : 67 بوصة

الحلم : لا شيء

لدي صديقة سمراء

ثالثُهُنَّ بآل التعريف سؤال

و رغم فقر الإجابة

و طول الفراق

و عجز اللغة

أسمَعتُها فيروز

كشفتُ عن شجر البرتقال

طمأنتُها عن نسبة الحموضة

(لديها و لدي)

و كنتُ صديقتها السمراء

 

الطول : 67 بوصة

الحلم : صديقة سمراء – من أصلٍ غيرِ فرنسي

المواصفات : خيط كهرباءٍ عالٍ بما فيه الكفاية حتى لا تصل التنورة و تنتحر الشجرة

الضمانات : مدة صلاحية البرتقال مجهولة. اعتدال نسبة الحموضة مستبعد. آل التعريف لا تُمنَحُ عن استحقاق

« تحذير : أنظر « الضمانات

هل أراك

Publié: 21/08/2017 dans Uncategorized

حبيبتي،

عيناك شمسان لاذعتان تنفتحان كالزهر و تنغلقان كبيوت الدعارة. ثملتان مكسورتان مدمعتا الوجنتين.

تلقين النظرعلى ساقَيَّ العاريتين المكسوتين شعرا غزيرا أصر على ابقائه بشيء من العناد و شيء من الكسل. عيناك قاسيتان جدا، تسدلان جفنين ثقيلين كدرعين واقيين ضد العار : عورة العري و عورة الشعر و عورة الوقاحة حين أقول : لما ؟ فتقولين : بل لمن ! فأقول أوكي، لمن ؟

تتحول القسوة إلى بؤس حينما تتذكرين أنني أشد عنوسة من مريم العذراء حين أنجبت المسيح. يؤلمني جدا تصور عيسى و هو يخترق غشاء الشرف شاقا طريقه نحو النور. و لكنه يؤلمني أكثر أن أسمعك تقولين : لمن ؟ لمن يتفضل بفض الشرف.

حبيبتي،

بين فخذي أعضاء كثيرة و شعر أكثر. و عندما كنت صغيرة، كنت أطل من نافذتَي عينيك على شوارعك القذرة جدا، أقرأ كتابا و أتأمل بعضا من أسياد الفض الكرماء يرسمون ظلالا على حيطان البنايات و في أركان الأسواق. كنت أحس بالسنابل تنمو تحتي، و بنظراتك فوقي، و لم أبال حين أخذتِ تبتهلين فرحا و تبركا بالجدول الأحمر الذي اتخذ مجراه بين سنابل الحقل الفتي. أسدلتِ جفنيك و رميتِ كتابي و أصابني الضجر. أنصَتُّ إلى ضوضاء الشوارع القذرة، كانت تعلو قبل الآذان و بعد الآذان و قبل الطعام و بعد الطعام. كانت الضوضاء تحيك أفكارا تصطادها رموشك و تلقيها تحت قدميَّ. اندست إحدى الأفكار على شكل غشاء في حقلي الصغير. سألت : من أنت ؟ أجاب : أنا الشرف. أشفقت على هشاشته و قلت : أأنت عابر سبيل ؟ قال : بل عابر سرير. و لم تكن لي في ذالك الحين علاقة وطيدة بالأسِرَّة و الأفرشة و أماكن النوم. أخذت بيده و مشينا رويدا رويدا و قطعنا هضابا و تسلقنا جبالا و نهدين موجعين و وقعنا في فم خجول و وطأنا عينين تعيستين، و عيناك القاسيتان تتوعدان و تهددان و صديقي الجديد ينكمش من الارهاق و يضمحل و أنا لا أدري لما كنت أحس بالخوف و بمن كان علي أن أحتمي وممن و كيف و لماذا و متى و لعل. و لعلني قطعت أشواطا كثيرة و تعبت و لأنني يسكنني العناد و الكسل بقدر فارق طفيف في الشدة حدقت فيك و فقأت عينيك و انصرفت.

حبيبتي،

رحلت عنك سنين عديدة و عدت و لم أجدك قد غفرت لي بعد. استعدتِ النظر إلا فيَّ. فهمت أنه لا أمل في مغفرة على ذنب لم يرتكب، و أن بصرك و إن كان يتغلغل في أقفال الأبواب و تحت الأسِرَّة و خلف المرايا فإن بصيرتك عمياء شعثاء قضى عليها أسياد الفض بظلالهم التي ارتقت إلى مراتب أولياء صالحين.

أنزل، بل أنحط، إلى الشوارع القذرة. أسياد الفض كالجنود يُفعِلون حالة الاستعداد أوتوماتيكيا. عن يميني ظلال و عن شمالي ظلال و من خلفي و من أمامي جنود و فوقي عيناك تقذفان تعاويذا و لعنات و تضرعات و تحتي أرض الله واسعة تتلقفني و تحتويني و تتبناني ثم أصيبها بالغثيان فتتلَفَّظني شجرة أو ظلا أو ضوضاء تتخبل برموشك و تفقؤ عينيك ثانية و ثالثة و رابعة و تتخبط تحت أقدام الفتيات الصغيرات الجميلات و الكبيرات الحزينات و الأمهات الشامخات الطاهرات و النساء الأقل طهرا بحكم انعدام الفض أو طلاقته و الصبيان الذين لا يفقهون في الفض شيئا و اولئك الذين انعم الله عليهم من المخبولين و المخبولات، و تسألهم ضوضائي عن الشرف الذي أعمى حبيبتي عليّ، يقولون انحني و افتحي و انظري، فأنحني و أفتح و أنظر و أقول هلموا و انحنوا و انظروا فليس بين فخذي شيء، فتفقؤ حبيبتي أعينهم فأضحك و أقول اذهبوا و ارتقوا و اسألوا صديقي أيسكن حقلا مهذبا أم يرفرف من علو. و حبيبتي، حبيبتي المليحة النذلة الطيبة السخيفة المغلوب على أمرها و أمور حقولها، حبيبتي تفقه في السؤال و تفقه في الجواب و تفقؤ أعين اللواتي و الذين  يتدحرجون في الشوارع و يصعدون ضوضاء مشكوك فيها إلى شباك المعابد و المخادع و منازل الدمى و قدور الحساء.

حبيبتي،

أتأهب للرحيل مرة أخرى، لا أعلم متى أعود و كيف و لما. ربما أعود لأولئك الذين يتدحرجون أملا و ألما كي لا يغدو اليأس فيك واجبا و الطموح حراما و نتف شعر الساقين سنة مؤكدة. ربما أعود حين تختفي الظلال الزائفة عن الجدران و الأذهان و حين لا ينحني الناس لالتقاط الشرف و حين لا تؤول حالات الاستعداد لحالات استعباد.

أرض الله واسعة، حبيبتي، إلا أني أخافها أن تتلَفَّظني مرة أخيرة فلا أرسو فيك، فلا أنت تنظرين إليَّ و لا أنا اُنسى فيك.

روما

Publié: 01/08/2017 dans Uncategorized

تقف أمام المرآة

.تتأمل استعارة طيفها على زجاجة

بيضاء هي

بيضاء الوجه و الخصر و الساقين

شعر كستنائي نحاسي لا محل له من الاغراء

تتخيل حبيبتها السمراء

سمراء الوجه و الخصر و الساقين

و الشامة و الكاحلين

تتخيلها و تقول لها

،عزيزتي

.أنت أحسن ترجمة لعنوان أشهر كتاب لبودلير

عندما أنظر في عينيك

لا أريد أن أرى طيفي

.أريد أن أرى عينيك

أريد أن أهديهما

أجمل قطعة موسيقية غرامية على وجه الأرض

. »بشرتك تجعلني أبكي »

،عزيزتي

بشرتك تبعث فيّ رغبة في البكاء

.و في الضحك الهستيري

ضعي معصميك الأسمرين على خصري

و شدي

حتى يضيق خصري

حتى يضيق جدا

و أصبح قيثارة

بين ذراعيك

اعزفي عليّ ألحان الغجر

و ابعثي في حنجرتي

.حشرجة الموت الصغير

تقول لها

،عزيزتي

اسكبي لي قهوة

و ضعي فيها إصبعا أو إصبعين

و لا تسخري

أنا كليشيه متحرك

و أنت تحبينني كما أنا

كليشيه متحرك

بالأبيض و الأسود

ناوليني القهوة

عزيزتي

و ناوليني ما سمحتِ من الأصابع

تقول لها

سمرتك سر من أسرار الكنيسة

لا أستطيع إليه سبيلا

و لكنك روما

و عيناك روما

  و يداك روما

و روحك السمراء روما

…و كل الطرق

 

 

roma.jpg

@ Conrad Roset

Innocent, your honor.

Publié: 18/05/2017 dans Uncategorized

Lou,
Tu as quelques années de moins,
quelques années de plus,
tu es trop grande,
trop petite,
tu as des cheveux trop longs,
trop courts,
tu as des yeux trop noirs,
trop bleus,
tu es trop libérale,
trop communiste,
tu es brune et puis c’est tout.

Lou,
Tu as dit : ça va marcher.
J’ai imaginé un bouton et j’ai souri.
Tu as délogé le bouton de mon imaginaire,
tu as mis des roues,
et tu as poussé.

Lou,
tu as oublié de monter,
le siège à côté est livide,
tu as appelé,
tu as dit :
Je suis trop lourde,
je te briserai,
Je suis trop légère,
je t’ennuierai,
Tu as souri dans le téléphone,
j’ai pas vu ton sourire,
je m’en fous,
Lou,
je m’en fous.

Je roulais pourtant,
trop vite je crois,
je ne sais plus,
je roulais les r et tu aimais ça,
je roulais les yeux et tu riais,
et moi,
en adoration,
j’ai donné mon âme pour voir tes dents,
maintenant,
elles sont de plus en plus petites,
tes dents,
je roule vite,
je roule fort,
je roule loin,
tes dents comme des maisons de bourgeois,
alignées,
une, deux, trois, quatre,
je compte tes dents avec ma langue,
je conte ma rage avec mes dents,
bruxisme nocturne bonjour.

Tu fais du stop Lou,
ta jupe jusqu’aux genoux,
ta gueule un peu chelou,
et tes dents de bourgeois.

Je te regarde Lou,
je veux dire pardon,
quelqu’un a poussé trop fort,
quelqu’un a oublié d’installer des freins,
quelqu’un qui te ressemble, Lou.
Veux-tu venir par la fenêtre ?
tu vas te faire un peu mal,
mais ce n’est pas très grave,
tu vas te casser une dent,
ou deux ou trois ou quatre,
je n’ai jamais aimé la bourgeoisie de toute façon,
tu vas déchirer ta jolie jupe,
tant mieux,
une jupe remontée fait pute,
une jupe baissée fait enfant.
Saute, Lou,
vite,
on va froisser ton corps ensemble,
on va broyer ton petit cœur,
on va jouer un peu,
sur le siège livide,
lui redonner des couleurs.

 

@ Conrad Roset

@ Conrad Roset

Nedjma,

Tu as le cœur hirondelle Nedjma,
Et les ailes en lambeaux.

Je te déplume en pensée,
Et à tour de rôle,
Sur la terre de chaque rive,
Une plume s’en va.

Taq taq ya rabi jib l’haq,
Comme une pièce qu’on balance,
Un péché qu’on annonce,
Une sourate qu’on récite.

Maria jak el ghoul,
Un ghoul sur chaque rivage,
Et la pièce comme un outrage,
Dans la mer est tombée.

Ton cœur hiverne, Nedjma,
Et on murmure que tu ne sais plus prédire le printemps.

Pour chaque plume, une cigarette,
Cliché ardent des temps figés,
Et sous tes ailes cendrier,
Je me cache pour m’aimer.

Nedjma j’ai le sang chaud et brave,
De ceux qui ont tes griffes dans la chair,
En silence irriguant les espoirs téméraires,
Tes griffes comme des seins à jamais données.

Nedjma la Méditerranée est rouge,
Nedjma les mains de Maria sont rouges,
Nedjma sous ton plumage le printemps est rouge,
Et le sevrage vient mais n’arrive jamais.